ابن رشد

1310

تفسير ما بعد الطبيعة

فبين ان النقيضة والاضداد ليس هما هو هو واما العدم فإنه نقيض ما فإنه ان كان الذي لا قوة له ان يكون البتة والذي ليس له ما في طبعه ان يكون له قد عدم اما بنوع كلى واما بنوع ما مفرد فإنه يقال ذلك بأنواع كثيرة كما فصلنا في غير هذا الموضع فإذا العدم النقيضة التي فصلت بلا قوة المأخوذة مع القابل ولهذا السبب ليس متوسط بين النقيضة واما لعدم ما متوسط فإنه اما المساوى فالذي لا مساوى كل واما المساوى ولا مساوى لا كل بل إن كان وحده في المقبول للمتساوى التفسير قوله والضدية الأولى القنية والعدم انما قال ذلك لان المتقابلات بالملكة والعدم متقدمان بالطبع على المتقابلات بالضدية وذلك ان